أم سلمة أمينة الرسول وأهل بيته (ع) في يوم الحسين

 

 أم سلمة أمينة تربة الحسين وودائعه (ع)

أم سلمة مكانتها كبيرة عند رسول الله (ص) وعند علي والحسن والحسين وآل محمد أجمعين. 

رسول الله ائتمنها على تربة الحسين وكانت عندها في قارورة وعلمت بمقتله قبل أي أحد بعد أن أحمرَّ التراب في القارورة.

 والروايات مستفيضة في ذلك عند جميع المسلمين. 

 

أم سلمة أمينة وصايا الحسين (ع)

النص: روي أنه: “لما توجه الحسين عليه السلام إلى العراق دفع إلى أم سلمة (رض) زوج النبي (ص) الوصية والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما قد دفعت إليك. فلما قتل الحسين عليه السلام أتى علي بن الحسين (ع) أم سلمة فدفعت إليه كل شيء أعطاها الحسين (ع)”.

الغيبة – الطوسي – ص195 ح109

 

لماذا اختار الحسين (ع) أم سلمة (رض) ليأتمن عندها الوصايا؟!

السيد أحمد الحسن يجيب على هذا السؤال قائلاً:

إذا كانت أمينة عند الرسول وائتمنها الرسول فمن المؤكد ستكون أمينة عند الحسين ويأتمنها الحسين؛ خصوصا أنها كانت من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) ومحبة لهم ومضحية في سبيلهم. هذا السبب كافٍ ، لكن هناك أسباب أخرى…

 

أسباب إضافية لاختيار الحسين (ع) لأم سلمة

منها: إنها تسكن بجوار الحسين وزينب (عليهما السلام) وكانت تعيش معهم تقريبا بمعنى أنها كانت كثيرة الزيارة والتردد عليهم.

ومنها: إنها زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وبالتالي فالمفروض لديها نوع من الحصانة تجاه إجرام الأمويين ومنعهم عن كشف بيتها وما شابه.

 

لماذا ائتمن الحسين (ع) أم سلمة دون الرجال الطالبيين؟

السيد أحمد الحسن يجيب على هذا السؤال قائلاً:

…إنَّ من بقي من الرجال في المدينة ولم يخرج مع الحسين ولم يلحق الحسين بعد أن دعاه الحسين (عليه السلام) فهو مقصر مع إمامه وظالم لنفسه، وإذا كان هذا حاله فأم سلمة أحق منه بأمانة الحسين (عليه السلام).

د. علاء السلام ـ يوم الحسين ج1 ص131 -133

إقرأ ايضاً