اضغط هنا للاطلاع على سيرة الامام احمد الحسن (ع) بالتفصيل.
في الشكل ادناه صورة سكانر لشجرة نسب الامام احمد الحسن (ع):
وهذه شهادة السيد محسن صالح حسين سلمان رئيس عشيرة آل مهدي (عم الامام احمد اليماني ع) صوت وصورة في ان نسبهم منقطع ويرجع الى الامام المهدي:
تحميل الفيديو
في مايلي مشاهدة الفيديو مباشرة من موقعنا دون تحميله
اطلع على كتاب الاربعون حديثا في المهديين (ع) وذرية القائم (ع)
الشجرة ليست حجة على الناس ولا دليل ان الامام احمد الحسن (ع) وصي ورسول الامام المهدي (ع) . الشجرة تم اعلانها بعد سنوات من دعوة الامام احمد الحسن (ع).
فصحة النسب تعرف بالوثائق الرسمية او علماء الانساب او قول شخص مقطوع بصدقه والطريقان الاولان غير ممكنان بالنسبة للامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) لغيبته فلم يبق الا الطريق الثالث. وهو يثبت بمعرفة ان الامام احمد الحسن (ع) هو المهدي الاول بالوصية والعلم والراية والادلة التي اتى بها فيعرف ان نسبه يرجع الى الامام المهدي (ع). تماما كما عرفنا ان رسول الله (ص) يرجع نسبه الى نبي الله ابراهيم (ع) مع عدم وجود اي نسب متصل الى نبي الله ابراهيم (ع).
فالشجرة اعلنت بعد ان افترى اتباع المراجع نسبا للامام احمد الحسن (ع) واتوا بشخص قالوا انه من عشيرة الامام احمد الحسن (ع) وقالوا ان له نسب متصل واتوا بشجرة كذب
فالشهود في الفيديو ومنهم عم الامام (ع) الذي هو رئيس العشيرة يشهدون انهم منقطعون النسب الى شخص معين هذا لشخص الذي لم يكن يعرف من هو بين الامام احمد الحسن ع انه الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع).
فالاحتجاج فهو بكونه خال اصله عند الناس
قال أمير المؤمنين (ع) على منبر الكوفة : (( لابد من وجود رحى تطحن فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبداً عنيفاً خاملاً أصله يكون النصر معه أصحابه الطويلة شعورهم أصحاب السبال سود ثيابهم أصحاب رايات سود ويل لمن ناواهم …)) غيبة النعماني ص265 .
وقوله (خاملاً أصله) فيه إشارة واضحة إلى أن اليماني منقطع النسب وسيواجه حملة من التشكيك في رجوع نسبه إلى الإمام المهدي (ع) لأن هذا الأمر جديد ومخفي على الناس وغير مألوف لديهم وفعلاً هذا ماواجهه السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (ع) واليماني الموعود عندما أعلن أن نسبه ينتهي إلى الإمام المهدي (ع).
هذه تتمة ودلیل ميداني للأشارة في قضية (خامل الاصل) ولقد ثبتت علی الواقع الخارجي والتي هي صفة صاحب الامر الیماني الموعود السيد احمد الحسن علیه السلام.
))لقد أنعقدت سنة( 1425هـ ) جلستان فی دیوان احد كبار اعمام السيد احمد الحسن علیه السلام في مدينة البصرة لاستبیان حقیقة نسب السید احمد علیه السلام وکان الحضور یزیدون عن الخمسین شخص ومعروف لدی المتشرعة أنّ القسامة الشرعية فی قضیة القتل وهي اعلى نصاب للقسامة تثبت بخمسین شخص بغض النظر عن عدالتهم ويؤخذ بشهادتهم بتشخيص الفرد الجاني.
فلقد کان الذين حضروا يزيدون عن الخمسین فی تلک الجلستین من شرائح متنوعة من وقبائل مختلفة وأعترف عشیرة الصیامر وهي عشیرة غیر علویة بأن اسرة السید احمد الحسن الذين یسکنون في قریتهم منذ عشرات السنین لایرتبطون معهم بالنسب وأنما الارتباط الذی حصل منذ عشرات السنین هو ارتباط سببي حدث بسبب نزول اسرة السید فی المکان الذي تقطنه عشيرة الصیامر منذ ذلک الوقت فتوهّم البعض وغیره وهو بأن السید احمد علیه السلام من عشیرة الصیامر واما كباراعمام السید فطُلب منهم ان ینسبوا انفسهم الی اي العشائر او القبائل التي یتصلون بها فلم یستطیعوا ذلک بل وطُلب منهم ان یذکروا اسم الاب الرابع ومن قبله وقبله ؛ اويبينوا الشجرة النسبية لأسرة السيد احمد الحسن … فلم یستطیعوا ان یذکروا واحداً من سلسلة آبائهم بعد الاب الرابع بل انّ احد كباراعمام السيد علیه السلام قال بأنه طرق كثيراً من الابواب في مجال النسابين لإثبات نسبهم اذا كانوا يعودون الى احدى القبائل الغیر علویة فلم يصل الا الى طرق مسدودة وقال انه جاءه احد الرجال قبل عشرات السنين قبل ظهور قضية السيد احمد الحسن عليه السلام فأخبره بأن لايتعب نفسه في اثبات نسبهم لأنهم يعودون للإمام المهدي (ع) نسبا.