فشل المنتظرين للشيخ الدكتور ناظم العقيلي ح1

كثير من الأمم كانت منتظرة لأنبيائها.

كانوا يعرفونهم بأسمائهم وصفاتهم وعانوا ما عانوا من الظلم والاضطهاد، وكانوا يبتهلون ويتضرعون إلى الله أن يبعث لهم نبيهم الموعود لإنقاذهم من الذل والهوان، ولكن عندما بعث الله تعالى لهم رسولهم الموعود بالتعاليم الإلهية والتي هي مخالفة لأهوائهم بادروا إلى تكذيبه واتهامه بالسحر والجنون والكذب، وأعرضوا عنه،بل بعض الأنبياء قتلوا وشردوا.

وهذا الفشل في الانتظار على نوعين :-

فشل في استقبال ومعرفة الرسول أو الإمام، وفشل في المسيرة مع الرسول أو الإمام بعد استقباله ومعرفته، فمثلاً قوم نوح (ع) فشلوا في استقباله ومعرفته . وقوم موسى استقبلوه وعرفوه ولكنهم فشلوا في المسيرة معه.

والطامة الكبرى عندما تعاد هذه السنة مع الإمام المهدي (ع) حيث يقولون له من كانوا يطلبونه (ارجع يابن فاطمة لا حاجة لنا بك) كما جاء في الروايات عن أهل البيت (ع).

في هذه السلسلة نتعرف على “فشل المنتظرين” على طول المسيرة الإنسانية وهي دعوة للتفكر لكي لا نعيد الكرة مرة اخرى.

للقراءة في كتاب فشل المنتظرين للشيخ الدكتور ناظم العقيلي.

إقرأ ايضاً