ذكرى ميلاد السيد أحمد الحسن

منذ بعثة أول نبي وخليفة لله سبحانه وتعالى في هذه الأرض وهو آدم (ع) عَلِمَ الناس بأن هناك منقذاً أممياً سيأتي في آخر الزمان، منقذاً كان أنشودة وقدوة الأقوام الأولى وأبطالها، منقذاً حيرت شخصيته كل من قرأ عنها وجعلت علماء التاريخ والحضارات يصابون بالدهشة لعظمتها، كطه باقر -عالم الآثار والمؤرخ- الذي قال في ملحمة جلجامش: “عجبًا من كان جلجامش هذا الذي أصبح مثالا يحتذى به لدى أبطال الأمم الأخرى؟!”

إنه المنقذ والمخلص العالمي الذي ذاع صيته في كل مكان منذ آلاف السنين، وبقي ذكره وأمره ينتقل من جيل لجيل ببشارات الأنبياء والمرسلين، حتى جاء محمد وآل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم) مصرحين بأنه ابنهم وابن مهديهم الإمام الثاني عشر (ع) الذي يأتي مفرجاً عن كل كائن في هذه الأرض والكون الفسيح.

إنه السيد أحمد الحسن؛ المهدي الأول والمولود من ظهر الحادي عشر من ولد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وكانت ولادته في اليوم الأول من الشهر الحادي عشر.

متباركين بالذكرى الميمونة لولادة أول المهديين السيد أحمد الحسن صاحب الوصية المقدسة وحامل راية الهدى.

  • عن الأصبغ بن نباتة، قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته ينكت في الأرض، فقلت له:

يا أمير المؤمنين ما لي أراك مفكرا تنكت في الأرض؟ أرغبة منك فيها؟

قال: لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا قط، ولكني تفكرت في مولود يكون #منظهرالحاديعشرمن_ولدي هو المهدي الذي يملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا، يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون.

قلت: يا مولاي فكم تكون الحيرة والغيبة؟.

قال: ستة أيام، أو ستة أشهر، أو ست سنين.

فقلت: وإن هذا الامر لكائن؟. فقال: نعم كما أنه مخلوق، وأنى لك بهذا الامر يا أصبغ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة.

المصدر: الغيبة – الشيخ الطوسي – ج1 ص189- 190

  • عن أم هانئ الثقفية قالت: غدوت على سيدي محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) فقلت له: يا سيدي آية في كتاب الله عز وجل عرضت بقلبي فأقلقتني وأسهرت ليلي، قال:

فسلي يا أم هانئ قالت: قلت: يا سيدي قول الله عز وجل: “فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس” قال: نعم المسألة سألتيني يا أم هانئ هذا #مولودفيآخر_الزمان هو المهدي من هذه العترة، تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام، ويهتدي فيها أقوام، فيا طوبى لك إن أدركتيه، ويا طوبى لمن أدركه.

المصدر: كمال الدين وتمام النعمة – للشيخ الصدوق – ج1 ص358

إقرأ ايضاً