هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا

هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا
لا تنشغلوا بالأدلة (ع) عن هدفكم الله سبحانه

“واعلموا إنّ الله قد جعل لنا في قلوب الذين آمنوا ودّاً وحبّاً ترق قلوبهم لذكرنا وتسيل دموعهم شوقاً إلينا، وأنتم ممتحنون بهذا أيضاً فلا يشغلكم هذا عن الله، لا تكونوا كمن شغلته المرآة عن الصورة التي فيها وإنما هي وجدت لتوصلك إلى الصورة، فأعلموا يرحمكم الله إنّ خلفاء الله في أرضه ما هم إلاّ أدلة يعرفهم من عرفهم وبهم يُعرف الله، فغايتكم الله وغرضكم معرفته سبحانه وتعالى فإياكم ثم إياكم أن تنشغلوا بالأدلة (سلام الله عليهم أجمعين) عن هدفكم الذي أشاروا ويشيرون إليه”.

السيد أحمد الحسن ـ الجواب المنير عبر الأثير ج3

إقرأ ايضاً