عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإنسان الكامل والساجد الأول محمد (صلى الله عليه وآله)

“في الخميس الأخير من حياته المباركة أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، الذي لا ينطق عن الهوى، أن يكتب لأمته كتاباً وصفه بقوله: “لا تضلوا بعده أبداً”، وهو وصف يذكِّر بما قاله (صلى الله عليه وآله) في خطبة الغدير حين وصف التمسك بالثقلين:الكتاب والعترة، بأنه عاصم للأمة من الضلال، بل إنه ليذكِّر بما ذكره، في خطبة الوداع من حديث عن الأئمة الاثني عشر، وما قاله قبلها في كثير من المواقف والمناسبات بخصوص خلافته.”

📗 د. عبد الرزاق الديراوي – قضية السيدة فاطمة (ع) ص267

إقرأ ايضاً