عظم الله أجوركم بذكرى شهادة الامام محمد بن علي الجواد (ع)

“أعان الله الإمام الجواد صلوات الله عليه وهو يدعو الناس في مجتمع عربي يتعامل بأعراف وتقاليد ربما يقدّمها الكثيرون على موازين الدين أو يتعامل معها بشكل مكافئ في أحسن الأحوال؛ ومنها أخذ السن بنظر الاعتبار في التقييم. وبالتالي، تحتاج نفوس القابلين بإمامة الجواد إلى درجة عالية من التمرّد على تلك الأعراف الجاهلية!بعض الشاكين والمترددين في إمامة الإمام الجواد عليه السلام في بادئ الأمر هم شخصيات شيعية كبيرة، وإذا كان هذا هو حالهم فلنا أن نتصور حال عموم الشيعة في مختلف الأمصار، لكن بمرور الوقت وبصبر الإمام الجواد وجهوده اعتقد بإمامته الكثيرون وبهم (أو ببعضهم بتعبير أدق) استمر في إنجاز رسالته الإلهية …” د. علاء السالم – يوم الحسين ج5 ص233-234

إقرأ ايضاً