لماذا تُرك مسلم بن عقيل وحيدًا في الكوفة؟

“من يطّلع على ما جرى مع مسلم بن عقيل ومقتله بالصورة التي حدثت، لا يمكنه أن يعلل ذلك إلا بالخوف الذي هيمن على نفوس وقلوب من بايعه من أتباع ومحبي أهل البيت عليهم السلام في الكوفة، وبالنسبة إلى الوجوه والزعامات المعروف عنها الولاء فواضح عليهم التردد والفرقة، ولذا لم نلحظ في مواقفهم التي أعقبت مكاتبتهم للحسين عليه السلام الجرأة والقوة كالتفكير بالقيام بثورة – مثلاً – على والي الكوفة وانتزاعها من يد الأمويين وهم ألوف كثيرة، ولا بعد وصول مسلم بن عقيل إليهم، بل لم نلحظ منهم مساندة حقيقية له عند قيامه وخروجه على ابن زياد بعد اعتقال هانئ فقد تركوه وحيداً يلاقي مصيره كما رأينا في قصة مقتله صلوات الله عليه، مع أن مسألة التمهيد للحسين من خلال السيطرة على مقاليد الكوفة قبل قدومه لها ليست بالأمر الذي يصعب إدراكه…”. د. علاء السالم – يوم الحسين ج1 ص173-174

https://almahdyoon.com/arabic/documents/books-Ansar/220-yawm-al-hussein.pdf

إقرأ ايضاً