علي وفاطمة وصغارهم يفسدون مخطط الجينة الأنانية

“قصة بقاء علي وفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) وأبنائهم الصغار جياعاً بعد أن قاموا بإعطاء طعامهم للفقراء «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِهَ مِسْكيناً وَيَتيماً وَأَسِيراً * إنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّهِ لَا نُريدُ مِنْكُم جَزاء ولَا شُكُوراً». سورة الإنسان وهي تروي قصة الإنسان الحقيقي الذي انتصر على حيوانيته وجاء لينقذ الآخرين من حيوانيتهم الجينية الأنانية، لم يطلبوا بهذا الايثار سمعة لأنه كان بالسر وهم أصلاً كتموه ولم يذيعوه، ولم يطلبوا به منفعة متبادلة فهم أعطوا ولم يأخذوا شيئاً، ولم يكن عطاؤهم يسيراً لأنه كان بالنسبة لعلي وفاطمة (عليهما السلام) مخاطرة بحياة أطفالهم.بفضل هؤلاء وأشباههم من أنبياء الله ورسله لدينا اليوم أفراد ومجموعات وحتى دول يؤثرون الآخرين الغرباء عنهم وإن كان بالقليل الذي لا يؤثر في حالهم وربما هناك غايات من وراء العطاء في بعض الأحيان، ولكنها عموماً خطوة بالاتجاه الصحيح وصلنا لها بفضل أولئك العظماء، فهم الأمثلة الإيثارية العليا التي تعلمت منها البشرية.”السيد أحمد الحسن – وهم الإلحاد ص 276 – 277

https://t.me/AlmaktabaAlmahdaoia/80

إقرأ ايضاً