المباهلة .. برهانٌ إلهيّ متجدّد

“المباهلة: هي من الأدلة التي احتج بها رسول الله (ص) لإثبات صدق دعوته، فکانت دلیلاً واضحاً على أحقيتها عندما أحجم القوم عن مباهلته وهم کبراء علماء نصارى نجران، فأثبت بذلك حق رسالته، وقد أشار إليها کتاب الله العزیز، قال تعالى: (فَمَنْ حَآجَّك فِیهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءك مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءکُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءکُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْکَاذِبِینَ).

علی بن إبراهیم، عن أبیه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حكیم، عن أبي مسروق، عن أبي عبد الله (ع)، قال: (قلت: إنا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز وجل: (أَطِیعُواْ اللّهَ وَأَطِیعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِی الأَمْرِ مِنكمْ)، فیقولون: نزلت في أمراء السرايا، فنحتج عليهم بقوله عز وجل: (إِنَّمَا وَلِیُّكمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ) إلى آخر الآية، فيقولون: نزلت فی المؤمنین، ونحتج عليهم بقول الله عز وجل: (قُل لَّا أَسْأَلُكمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى)، فيقولون: نزلت في قربى المسلمین، قال: فلم أدع شیئاً مما حضرني ذکره من هذه وشبهه إلا ذكرته، فقال لي: إذا کان ذلك فادعهم إلى المباهلة…) الكافي – الشيخ الكليني: ج2ص513-514 باب المباهلة.”

– علي أبو رغيف، الطريق إلى الدعوة اليمانية ص66

https://almahdyoon.com/main/wp-content/uploads/2020/08/178-tareq-da3wa.pdf

إقرأ ايضاً