إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ

المستفاد من الآية إن هناك أولياء ثلاثة وهم: اللّه تعالى، ورسوله، والمؤمنون الموصوفون بالأوصاف الثلاثة، أما غير هؤلاء من المؤمنين فهم مولّى عليهم، ولا يتحقّق ذلك إلاّ بتفسير الولي بالزعيم والمتصرّف في شؤون المولّـى عليه. سبب نزول الآية: [divider] نقل الجصاص في أحكام القرآن: ( قال الله تعالى : [ إنما وليكم الله...

إقرأ المزيد...

إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً

قوله تعالى: ( ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )[1]. هذه الآية نزلت في خمسة وهم : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( ع ). ورد هذا في: · صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أهل بيت النبي ج 2 /...

إقرأ المزيد...

فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ

{ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ }[1]. روى مسلم في (صحيحه) عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص عن أبيه قال: ( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما يمنعك...

إقرأ المزيد...

حديث الغدير : فمن كنت مولاه فإن عليا مولاه ، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه

لا بد من ذكر نص أو نصين من حديث الغدير عن بعض المصادر المعتبرة: أخرج أحمد بن حنبل بسند صحيح عن زيد بن أرقم قال : نزلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بواد يقال له : وادي خم ، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير ، قال :...

إقرأ المزيد...