نشر السيد أحمد الحسن على صفحته في منصة X والفيسبوك مع الفيديو المرفق
"ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي. ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي. وطني الحسين….أنتسب للحسين بجسدي وروحي،بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين. وطني الحسين …. إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك. أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها، أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة...
